السيد محمد حسين الطهراني
89
امام شناسى (فارسى)
أُمَّتى وَ وَلىُّ كُلِّ مُؤمنٍ بَعدى ، فَسَكَتَ القَومُ حَتّى أعادَها ثَلاثاً ، فَقالَ عَلىٌّ : أنا يا رَسولَ الله فَوَضَعَ رَاسَهُ فى حِجرهِ وَ تفَلَ فى فيه ، وَ قالَ : اللّهمّ املأ جَوفَهُ عِلماً وَ فَهماً وَ حُكماً ثُمَّ قالَ لابى طالبٍ : يَا أبا طالبٍ إسمَعِ الآنَ لِابنِكَ وَ أطِع فَقَد جَعلَهُ اللهُ مِن نَبيُهِ بِمَنزِلَةِ هرونَ مِن موسى و مانند : من يؤاخينى و يوازرنى و يكون ولييّى و وصيى بعدى و خليفتى فى اهلى يقضى دينى ؟ الى ان قال رسول الله لعلى : انت ، فقام القوم ، و هم يقولون لابى طالب اطع ابنك فقد امر عليك و مانند : فايكم يقوم فيبايعنى على انه اخى ، و وزيرى ، و وصييّى و يكون منى بمنزلة هرون من موسى ، الا انه لا نبى بعدى ، الى ان قام على فبايعه و اجابه ثم قال : ادن منى فدنا منه ففتح فاه و مج فى فيه من ريقه و تفل بين كتفيه و ثدييه فقال ابو لهب : فبئس ما حبوت به ابن عمك ان اجابك فملات فاه و وجهه بزاقا فقال صلى الله عليه و آله : ملأته حكمة و علما و اخيراً نيز استاد حسن احمد لطفى در كتاب شهيد خالد : الحسين بن على ، ذيل حديث را طبق روايت طبرى آورده است ، و نيز توفيق الحكيم در كتاب محمّد ذيلش را طبق طبرى آورده است ، و شاعر الغدير عبد المسيح انطاكى مصرى ذيل حديث را طبق روايت طبرى آورده ، و يك قصيدهء غرّائى در اين باره سروده است . « 1 » ابوجعفر اسكافى گويد : ( پس از آنكه اين حديث را مفصّلا ذكر كرده است ) آيا طفلى را تكليف به طبخ طعام مىكنند ، و او را مأمور دعوت كردن قوم و عشيره مىنمايند ؟ ، و آيا امين سرّ نبوّت مىگردد كودك پنج ساله يا هفت ساله ؟ ، و آيا غير از عاقل با فهم را ممكناست در زمره پيرمردان و صاحب اعتباران در مجلسى گرد آورد ؟ و آيا ممكناست كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله دستش را در دست او بگذارد ، و با او عقد و پيوند برادرى ببندد و او را وصىّ و جانشين خود قرار دهد ، مگر آنكه او اهليّت
--> ( 1 ) ملخص مطالب الغدير ج 2 ص 280 الى 284